وَدَّعتُكِ الأمس ، و عدتُ وحدي
|
مفكِّراً ببَوْحكِ الأخيرِ
|
كتبتُ عن عينيكِ ألفَ شيءٍ
|
كتبتُ بالضوءِ و بالعبيرِ
|
كتبتُ أشياءَ بدون معنى
|
جميعُها مكتوبة ٌ بنورِ
|
مَنْ أنتِ . . مَنْ رماكِ في طريقي ؟
|
مَنْ حرَّكَ المياهَ في جذوري ؟
|
و كانَ قلبي قبل أن تلوحي
|
مقبرةً ميِّتَةَ الزُهورِ
|
مُشْكلتي . . أنّي لستُ أدري
|
حدّاً لأفكاري و لا شعوري
|
أضَعْتُ تاريخي ، و أنتِ مثلي
|
بغير تاريخٍ و لا مصيرِ
|
محبَّتي نار ٌ فلا تُجَنِّي
|
لا تفتحي نوافذ َ السعيرِ
|
أريدُ أن أقيكِ من ضلالي
|
من عالمي المسمَّم ِ العطورِ
|
هذا أنا بكلِّ سيئاتي
|
بكلِّ ما في الأرضِ من غرورِ
|
كشفتُ أوراقي فلا تُراعي
|
لن تجدي أطهرَ من ما عندي من شرور
|
للحسن ثوراتٌ فلا تهابي
|
و جرِّبي أختاهُ أن تثوري
|
و لتْثقي مهما يكنْ بحُبِّي
|
فإنَّه أكبر ُ من كبيرِ
|
0 التعليقات