‘‘قد
تقول لك الندبات في جسدك او في روحك
بكل بساطة إنك أقوى ممن حاول أن يجرحك،،
بكل بساطة إنك أقوى ممن حاول أن يجرحك،،
قالت
له: أتريد أن تدخل إلى حياتي؟ الباب مفتوح
أتريد أن تخرج؟ سيبقى دائماً مفتوح
لكن بالله عليك لا تبق واقفاً على العتبة تسد طريق المرور.
أتريد أن تخرج؟ سيبقى دائماً مفتوح
لكن بالله عليك لا تبق واقفاً على العتبة تسد طريق المرور.
الحكاية قديمة قدم التاريخ، موغلة في القدم، حتى لكأنها قد حكيت من قبل،
وتداولتها الألسن، وكلٌ يضيف، يغير، ويبدل في تفاصيلها وشخوصها كما يريد.
صارت أشبه بقصص الفانتازيا (أدب
الخيال).
حكايتي معك، حكايتي مع الجمال، مع
العشق.
منذ خمس سنوات تقريباً التقيتك، كان
اللقاء عادياً، لا شيء فيه.
تعرفنا على بعضنا بصورة عادية.
ما لفت نظري إليك هو عينيك.
كانتا تشعان وتلمعان، كأنهما تسألان أو
تريدان أن تُسألا...
غريب!
لعلك تبتسمين الآن عندما تقرئين هذا
الكلام.
نعم.
ذاك البريق الذي لم تخطئه عيناي أبداً.
بريق أخذني إلى عوالم من خيال أحسستُ
فيها أن العالم صغير لأن عينيك احتوته.
وتذكرتُ طفولتي، وسنيني الأولى.
وأدركتُ حينها أن عينيك الجميلتين
تغرياني بتذكر أشيائي الجميلة، فالجمال يُذكَرُ بالجمال.
ودخلتِ عالمي وحياتي، وجلسنا معاً، وكنت لا أمَّلُ من الجلوس معك والحديث
إليك، والاستماع إلى قصصك وحكاياتك، كنت تسردين بطريقة ممتعة، وتتحدثين حديث
الخبير بالناس، العارف لطباعهم وصفاتهم، كان من يجلس إليك لا يمًّلُ حديثك، ولا
يسأم من الجلوس معك.
كانت أسعد أوقاتي تلك التي أقضيها
بقربك.
كنتُ لا أبحث عن موضوع معين لنتحدث فيه، كانت
الأفكار تأتيني كالشلال المتدفق، لدرجة أني لم أكن أعرف من أين أبدأ، ولا كيف ولا متى
أتوقف.
وكنت نعم المستمعة، ويالجمال ابتسامتك، وروعة ضحكتك، وجمال عبارتك حين
تردين عليَّ أو تسأليني، أو حتى تومئين برأسك، أو تخاطبيني بلغة عينيك الجميلتين.
بصراحة سحرتني وسحرني عالمك.
كانت تجاربك تكبرك، وكل من يستمع إليك
يحس أنك أكبر من عمرك الحقيقي.
أدركت كلما جلستُ معك، أنني أحتاج إليك
أكثر، وأريدك بقربي.
كنت أشعر بالثقة بجوارك، وشعرت بأني
مختلف.
صارت حياتي أفضل بوجودك فيها، وتمنيت
لو أني تعرفت إليك أكثر حين التقينا أول مرة.
لكن كنت أقول في نفسي: سنعيش معاً
ونعوض تلك الأيام.
تشاركنا أحلامنا، وآمالنا، وقررنا أن
نتمرد على الواقع، كانت أفكارنا متطابقة في كل شيء."كلشي كلشي".
خططنا لمستقبلنا، وحياتنا، وأين سنعيش،
وكيف سنربي أولادنا، وكيف، وكيف...
@ammar_shareif

0 التعليقات